الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

62

معجم المحاسن والمساوئ

من القطيعة والفرقة الصلوات الخمس ، وخير الدنيا والآخرة في الصلاة وبها يتبين المؤمن من الكافر والمخلص من المنافق ، وهي عماد الدين وملاذ الجسد وزين الإسلام ومناجاة الحبيب للحبيب وقضاء الحاجة وتوبة التائب وتذكرة المنية ، والبركة في المال وسعة الرزق ونور الوجه وعزّ المؤمن واستنزال الرحمة واستجابة الدعوة واستغفار الملائكة ورغم للملحدين وقهر الشياطين وسرور المؤمن وكفّارة الذنوب وحصن المال وقبول الشهادة وعمران المساجد وزين البلد والتواضع للّه ونفي الكبر واستكثار القصور ومهور حور العين وغرس الأشجار وهيبة الفجّار ونثار الرحمة من اللّه » . وقال عليه السّلام : « من أدّى فريضة فله عند اللّه دعوة مستجابة » . وقال عليه السّلام : « علم الإيمان الصلاة » . وقال عليه السّلام : « أوّل ما يحاسب عليه الصلاة » . وقال عليه السّلام : « إنّ أوّل ما فرض اللّه تعالى الصلاة وآخر ما يبقى عند الموت الصلاة وأوّل ما يحاسب به يوم القيامة الصلاة ، فمن أجاب فقد سهل عليه ما بعده ومن لم يجب فقد اشتدّ ما بعده » . وعن سلمان الفارسي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إنّ الرجل ليصلّي وخطاياه توضع على رأسه فكلّما سجد تحاطت خطاياه فتفرغ حتّى يفرغ وقد تحاطت خطاياه » . وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « إذا صلّى العبد في العلانية فأحسن وصلّى في السرّ فأحسن قال اللّه تعالى : هذا عبدي حقّا » . 12 - روضة الواعظين ج 2 ص 315 : وقال تعالى : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن للّه ملكا يسمّى سخائيل يأخذ البروات للمصلّين عند كلّ صلاة ربّ العالمين ، فإذا أصبح المؤمنون وقاموا وتوضّأوا وصلّوا صلاة الفجر أخذ من اللّه تعالى براءة لهم مكتوب فيها : أنا اللّه الباقي عبادي وإمائي في